أربع دورات.رؤية واحدة.
من تجمّع محلي إلى معلم وطني — كل دورة تبني على زخم ما قبلها.
الانطلاقة الأولى
انطلقنا برؤية جريئة: خلق مساحة حقيقية يلتقي فيها الشباب اليمني الموهوب، يتبادل الأفكار، ويضع الأسس لمنظومة ابتكار وطنية متكاملة.
الانطلاقة الأولى
انطلقنا برؤية جريئة: خلق مساحة حقيقية يلتقي فيها الشباب اليمني الموهوب، يتبادل الأفكار، ويضع الأسس لمنظومة ابتكار وطنية متكاملة.
آفاق أوسع
توسّعنا على المستوى الوطني مع تركيز حاد على تبنّي الذكاء الاصطناعي والتقنية المستدامة، وأطلقنا ورش عمل تفاعلية ومسارات إرشادية غيّرت المعادلة.
آفاق أوسع
توسّعنا على المستوى الوطني مع تركيز حاد على تبنّي الذكاء الاصطناعي والتقنية المستدامة، وأطلقنا ورش عمل تفاعلية ومسارات إرشادية غيّرت المعادلة.
أثر عالمي
انطلقنا دولياً باستقبال وفود من أكثر من 30 دولة، وعرضنا كلمات رئيسية استثنائية من رواد الصناعة العالميين وعروضاً حية لشركات ناشئة واعدة.
أثر عالمي
انطلقنا دولياً باستقبال وفود من أكثر من 30 دولة، وعرضنا كلمات رئيسية استثنائية من رواد الصناعة العالميين وعروضاً حية لشركات ناشئة واعدة.
المستقبل الآن
الدورة الرابعة تعد بأن تكون الأكثر طموحاً — دفعاً للحدود في الحوسبة المكانية والذكاء الاصطناعي العام والتصميم المتمحور حول الإنسان.
الفصل الأكثر طموحاً حتى الآن.